
الإمام يحيى حميد الدين
يحيى محمد حميد الدين محمد المتوكل هو إمام اليمن من عام 1904م وحتى عام 1948 وهو مؤسس المملكة المتوكلية اليمنية. أجبر الإمام يحيى الأتراك على الاعتراف به إماماً مستقلا على شمال اليمن في العام 1911 بعد حروب متواصلة ضد العثمانيين منذ 1872 بعد الحرب العالمية الأولى تخلصت المناطق الشمالية لليمن من التأثير التركي نهائياً وتعرض حكم الإمام لعدة تحديات أبرزها ثورة الدستور والتي قُتل على إثرها من بندقية الشيخ علي بن ناصر القردعي المرادي. حكم الإمام في فترة كانت المنطقة العربية تمر بـ«ثورات فكرية» وانتهج الإمام سياسية انعزالية خوفاً من امتدادها إلى اليمن.
مراحل الشخصية
الميلاد والنشأة
ولد يحيى محمد حميد الدين في يونيو بمدينة صنعاء، وتلقى تعليماً دينياً مكثفاً في الفقه واللغة.
تولي الإمامة
بويع بالإمامة بعد وفاة والده المنصور بالله، وبدأ مباشرة مواجهات عسكرية ضد الوجود العثماني في اليمن.
صلح دعان
توقيع اتفاقية دعان مع العثمانيين، والتي اعترفت بالإمام حاكماً مستقلاً لشمال اليمن مقابل الاعتراف بالسيادة العثمانية الاسمية.
تأسيس المملكة المتوكلية
إعلان استقلال شمال اليمن نهائياً بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وتأسيس المملكة المتوكلية.
توسيع النفوذ والتحالفات
عقد معاهدة صداقة مع إيطاليا لتدعيم موقفه ضد الإنجليز وبسط السيطرة على مناطق مثل الضالع والبيضاء.
المواجهة مع بريطانيا
اندلاع حرب مع القوات البريطانية التي استخدمت الطيران لقصف المدن اليمنية لإجبار الإمام على الانسحاب من المحميات الجنوبية.
معاهدة الصداقة والتعاون
توقيع معاهدة مع بريطانيا تضمنت تسليماً مؤقتاً بالوجود البريطاني في عدن لمدة أربعين عاماً وتجميد نزاع الحدود.
اغتيال الإمام
مقتله في فبراير برصاص الشيخ علي بن ناصر القردعي خلال ما عرف بثورة الدستور.
خريطة العلاقات السياسية
اقتباسات في الذاكرة
«نحن أهل عزلة لا نريد ما عند الآخرين.»
أحداث مرتبطة
مع انسحاب الدولة العثمانية إثر هزيمتها في الحرب العالمية الأولى، تفرّد الإمام يحيى حميد الدين بحكم شمال اليمن مؤسِّسًا المملكة المتوكلية ذات الحكم الديني الفردي، وأرسى نمطًا مغلقًا على الخارج وعلى حركة التحديث.
في ١٧ فبراير ١٩٤٨ اغتيل الإمام يحيى حميد الدين قرب صنعاء ضمن «ثورة الدستور» التي قادها الأحرار اليمنيون، وأُعلن عبد الله الوزير إمامًا دستوريًا قبل أن يستعيد الأمير أحمد بن يحيى السلطة بعد ٢٤ يومًا ويُعدم قادة الحركة.
بعد ٢٤ يومًا من ثورة الدستور، استعاد الأمير أحمد بن يحيى الحكم من تعز وقاد قوات قبلية اقتحمت صنعاء في ١٣ مارس ١٩٤٨، فأعدم قادة الثورة في حجّة ونقل العاصمة إلى تعز، مفتتحًا حكمًا أكثر تشدّدًا استمرّ حتى وفاته في ١٩٦٢.
مصادر ومراجع
- ◇وثائق معاهدة الطائف ١٩٣٤
- ◇مذكرات معاصرين للحقبة المتوكلية
- ◇ويكيبيديا العربية: https://ar.wikipedia.org/wiki/يحيى_حميد_الدين