
عبدربه منصور هادي
عبد ربه منصور هادي الفضلي هو الرئيس الثاني للجمهورية اليمنية والقائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن سابقاً، وكان قبلها نائبًا للرئيس خلال الفترة 1994 - 2012. اُنتخب رئيساً للبلاد عام 2012 كمرشحٍ توافقي وحيد أجمع عليه حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب تكتل اللقاء المشترك بعد أحداث 2011 التي سميت ثورة الشباب، وقد أجرى هادي عملية لهيكلة الجيش اليمني والأمن بإقالة العشرات من القادة العسكريين الموالين لسلفه الرئيس السابق علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وإعادة تنظيم وتوزيع الوحدات العسكرية والأمنية، وعلل هادي إعادة بناء الجيش على أسس وطنية أنه يكفل حياديتها وعدم دخولها طرفاً في الصراعات السياسية.
- رئيسرئيس الجمهورية اليمنية في المرحلة الانتقالية٢٠١٢ — ٢٠٢٢
- نائب/عضو رئاسةنائب رئيس الجمهورية اليمنية١٩٩٤ — ٢٠١٢
مراحل الشخصية
تعيينه نائباً للرئيس
عُيّن وزيراً للدفاع ثم نائباً لرئيس الجمهورية بعد حرب صيف ١٩٩٤.
نائب رئيس حزب المؤتمر
اُنتخب نائباً لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام وأميناً عاماً له.
رئيساً للجمهورية
اُنتخب رئيساً لليمن كمرشح توافقي وحيد بناءً على المبادرة الخليجية.
هيكلة الجيش والتحول
أصدر قرارات بإعادة تنظيم وحدات الجيش وإقالة القادة الموالين للنظام السابق.
سقوط صنعاء
وقع اتفاق السلم والشراكة مع الحوثيين بعد سيطرتهم العسكرية على العاصمة.
الإقامة الجبرية والفرار
فرض الحوثيون عليه الإقامة الجبرية فقدم استقالته ثم فر إلى عدن وسحبها.
عاصفة الحزم
بدء التدخل العسكري للتحالف العربي بقيادة السعودية بطلب من الرئيس هادي.
نقل السلطة
أعلن تشكيل مجلس قيادة رئاسي من الرياض وفوضه بكامل صلاحياته.
الوفاة في الرياض
توفي في العاصمة السعودية الرياض في ٢٨ مايو ٢٠٢٦ عن عمر ناهز ٨١ عاماً إثر أزمة صحية مفاجئة.
خريطة العلاقات السياسية
أحداث مرتبطة
في ٧ أبريل ٢٠٢٢ تنازل الرئيس هادي عن صلاحياته لمجلس قيادة رئاسي بثمانية أعضاء برئاسة رشاد العليمي، ليُعيد توزيع السلطة بين القوى المناهضة للحوثيين تحت رعاية سعودية–إماراتية.
في ٢١ فبراير ٢٠١٢ أجريت انتخابات رئاسية بمرشّح توافقي وحيد هو نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، تنفيذًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، فحلّ محل علي عبد الله صالح الذي تنحّى رسميًا في ٢٧ فبراير ٢٠١٢ بعد ٣٣ عامًا في الحكم، مع منحه حصانة من الملاحقة.
في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ اقتحم مقاتلو جماعة أنصار الله العاصمة صنعاء بعد أيام من المعارك مع الفرقة الأولى مدرّع، ووُقّع «اتفاق السلم والشراكة» الذي قبل به الرئيس هادي تحت الأمر الواقع، ليبدأ انهيار فعلي لسلطة الدولة المعترف بها دوليًا.
في ٢٠–٢١ يناير ٢٠١٥ اقتحم الحوثيون القصر الرئاسي في صنعاء ووضعوا الرئيس هادي ورئيس وزرائه خالد بحاح تحت الإقامة الجبرية، فاستقال هادي وأعلن البرلمان شغور المنصب، قبل أن يفرّ في ٢١ فبراير إلى عدن ويسحب استقالته ويعلن صنعاء «عاصمة محتلة»، ثم يغادر إلى الرياض في مارس مع بدء عاصفة الحزم.
في مايو ٢٠٢٦ تُوفّي الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي في الرياض بعد سنوات من المرض والعزلة السياسية، طوى رحيله صفحة آخر رؤساء الجمهورية اليمنية قبل صيغة القيادة الجماعية، وكان قد نقل صلاحياته في ٧ أبريل ٢٠٢٢ إلى مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي.
تشكيل حكومة الوفاق برئاسة محمد سالم باسندوة وفق المبادرة الخليجية لإدارة مرحلة انتقالية.
خالد بحاح يتسلم رئاسة الحكومة قبيل سقوط صنعاء بيد الحوثيين ثم يُعيّن نائباً للرئيس قبل إقالته.
معين عبد الملك يقود الحكومة المعترف بها دولياً خلال انهيار الريال وتعثر الخدمات وملفات الحرب.
مصادر ومراجع
- ◇مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ٢٠١٤
- ◇قرارات مجلس الأمن
- ◇ويكيبيديا العربية: https://ar.wikipedia.org/wiki/عبد_ربه_منصور_هادي
- ◇قوائم نواب الرؤساء ومجالس الرئاسة اليمنية
- ◇ويكيبيديا: عبدربه منصور هادي